مرحباً بكم في كويت تلغراف | الخبر بدقة والتحليل بموضوعية
الكاتب: وكالات
مدة القراءة: 4 دقائق
الاربعاء 23 /9/2026
تُظهر أحدث التقديرات أن الاقتصاد العالمي لا يزال قادرًا على مواصلة النمو رغم اضطرابات الطاقة، لكن ارتفاع أسعار النفط والغاز بدأ يغيّر معادلة الأسواق. وتقدّر الأمم المتحدة نمو الاقتصاد العالمي بنحو 2.6% في 2026، بينما يرى صندوق النقد الدولي أن النمو قد يقترب من 3%. وفي الوقت نفسه، عادت أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة، ما يزيد الضغوط التضخمية ويدفع البنوك المركزية إلى التعامل بحذر مع أسعار الفائدة.
الاقتصاد العالمي يصمد أمام صدمة الطاقة.. لكن فاتورة النمو ترتفع 22 سبتمبر 2026
يدخل الاقتصاد العالمي النصف الثاني من عام 2026 أمام معادلة أكثر تعقيدًا؛ فالنشاط الاقتصادي لا يزال متماسكًا، لكن ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات الإمدادات يعيدان الضغط على التضخم والأسواق المالية. وتشير أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن النمو العالمي متجه إلى 2.6% خلال عام 2026، على أن يرتفع إلى 2.9% في 2027، وهي مستويات تبقى دون متوسط النمو العالمي قبل جائحة كورونا. وترى الأمم المتحدة أن الاقتصاد العالمي تجنب حتى الآن تباطؤًا حادًا، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية والتجارية. وفي أسواق الطاقة، عاد النفط إلى الاقتراب من حاجز 100 دولار للبرميل، في وقت لا تزال فيه حركة الإمدادات العالمية تواجه ضغوطًا. ووفق وكالة الطاقة الدولية، فإن استمرار القيود على إمدادات الخليج وتراجع المخزونات التجارية قد يبقي أسعار النفط تحت ضغط صعودي خلال الأشهر المقبلة. ولا تتوقف تداعيات ارتفاع الطاقة عند سوق النفط؛ إذ تؤدي زيادة تكاليف الوقود والنقل والإنتاج إلى انتقال جزء من الضغوط إلى أسعار السلع والخدمات، ما يضع البنوك المركزية أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في احتواء التضخم دون الإضرار بالنشاط الاقتصادي. وتشير تقديرات S&P Global إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة أدى بالفعل إلى تعديل توقعات التضخم في عدد من الاقتصادات نحو الأعلى، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية وتشدد الظروف المالية. ومع ذلك، لا تزال مؤشرات النشاط الاقتصادي العالمي تشير إلى استمرار التوسع، مدعومة جزئيًا بالاستثمار القوي في الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، يرى صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على امتصاص صدمة الطاقة أفضل مما كان متوقعًا، مع بقاء توقعات النمو لعام 2026 قرب 3%، لكنه يحذر من ارتفاع مستويات الدين العالمي واستمرار مخاطر الطاقة والتضخم. وبذلك، تبدو الصورة الاقتصادية العالمية في الوقت الراهن مزيجًا من مرونة في النمو وضغوط متزايدة في تكلفة الطاقة والتمويل، فيما ستظل حركة أسعار النفط ومسار التضخم من أبرز العوامل المؤثرة في الأسواق خلال الفترة المقبلة
مصادر المعلومات: الأمم المتحدة، صندوق النقد الدولي، وكالة الطاقة الدولية
، وS&P Global. Tweet: The global economy remains resilient despite energy disruptions, but higher oil prices are adding inflationary pressure and keeping central banks cautious on interest rates. #GlobalEconomy #OilPrices #Markets Hashtags: #GlobalEconomy #OilPrices #Markets